وقال أبو حاتم « 1 » : يكتب حديثه ولا يحتج به .
وقال أحمد بن صالح « 2 » : كان ثقة حسن الحديث .
وقال ابن حبان « 3 » : حدّث عن أنس - رضي اللّه عنه - بأشياء لا تشبه حديثه « 4 » ، كان قد كبر فكان يحدّث على سبيل التّوهّم ، حتى خرج عن حدّ الاحتجاج به .
وقال ابن عدي « 5 » : في المتون التي رواها أشياء يخالف فيها الناس .
وضعفه أحمد ، وابن معين ، وغيرهما ؛ لسوء حفظه « 6 » .
والظاهر أنه كان صالحا في نفسه « 7 » .
وقد أخرج حديثه هذا تمام في « فوائده » « 8 » من حديث موسى الطويل - وهو أشدّ ضعفا منه « 9 » - عن أنس .
هامش
( 1 ) « الجرح والتعديل » لابنه 4 / 175 رقم ( 761 ) . ونص عبارته فيه . قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول - وسئل عن سلمة بن وردان - فقال : ليس بقوي . تدبرت حديثه فوجدت عامتها منكرة ، لا يوافق حديثه عن أنس حديث الثقات إلا في حديث واحد ، يكتب حديثه .
( 2 ) نقله عنه ابن شاهين في « الثقات » انظر « تهذيب التهذيب » للحافظ ابن حجر .
( 3 ) في « المجروحين » 1 / 422 تحقيق : الشيخ حمدي السلفي .
( 4 ) وزاد ابن حبان : وعن غيره من الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات .
( 5 ) في « الكامل » 4 / 361 . ونص عبارته فيه : وفي متون بعض ما يرويه أشياء منكرة ويخالف سائر الناس .
( 6 ) انظر « تهذيب الكمال » 11 / 324 - 328 ، و « ميزان الاعتدال » 2 / 193 رقم ( 3414 ) .
( 7 ) وقال في « القول البديع » صفحة ( 148 ) تعقيبا على قول البزار : « إنه صالح » قال : والظاهر أن قول البزار : « إنه صالح » عنى به الديانة . ا ه
وكأنه أخذ ذلك من شيخه الحافظ ابن حجر في تعليقه على « مجمع الزوائد » انظر 10 / 166 من المطبوع .
وقال ابن القيم في « جلاء الأفهام » صفحة ( 131 ) : وسلمة هذا لين الحديث ، قد تكلم فيه ، وليس ممن يطرح حديثه ، ولا سيما حديثه له شواهد ، وهو معروف من حديث غيره .
( 8 ) 4 / 7 رقم 1243 / الروض البسام .
( 9 ) قال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك أشياء موضوعة ، كان يضعها أو وضعت له فحدّث بها ، لا تحلّ كتابة حديثه إلا على جهة التعجب . « المجروحين » 2 / 251 تحقيق : السلفي .