ومن السود ذو طلوح : ماء عليه نخيل « 1 » .
وهذه المياه كلها عليها نخيل .
قال الشاعر :
ما أنا والنّوم بذي طلوح « 2 »
فإذا جزت الهلباء وقعت في واد حرج ( بين صدّي جبل ) لنمير ، يقال له « 3 » . . . والحرج الخشن .
ثم تجوز ذلك فترد عكّاشا « 4 » ماء لبني نمير ،
هامش
( 1 ) : ن
في ( يا ) : ذو طلوح موضع للضباب ، في شاكلة حمي ضرية ، وقال : ذو طلوح في حزن بني يربوع ، بين الكوفة وفيد . ا ه ويظهر أن هذا غيرهما إذ هو في بلاد باهلة ، وحزن بني يربوع - تقدم - شرق الدهناء ، وبلاد الضباب شمال بلاد باهلة في جهات ضريّة .
( 2 ) :
لا استبعد أن يكون هذا تحريف البيت المعروف لجرير :متى كان الخيام بذي طلوح * سقيت الغيث أيتها الخيام( 3 ) :
بياض في الأصول . وما بين المربعين ليس في ( نع ) والحرج أيضا الضّيّق والصّدّ الناحية .
ويظهر أن النقص كثير ، إذ المواضع التي ذكرها فيما بعد ، بعيدة عن هذه المواضع .
( 4 ) :
تقدم .