تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاد العرب — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
وبناحية المرّوت تبراك « 1 » ، ماءة لبني نمير ، في وادي المروّت ، لازقة بالوركة . قال الشاعر :
إذا حلّت فتاة بني نمير * على تبراك خبّثت الترابا « 2 »
وبين أهوى وحجر اليمامة « 3 » أربع ليال . فإذا جزت أهوى فمن ورائها مويهة يقال لها الأسودة « 4 » ، من شاء وردها .
هامش
( 1 ) : يا - ن وتبراك منهل لا يزال معروفا ، يقع وسط نفود قنيفذة ، ويظهر أن هذا النفود كان يسمى قديما الوركة . فانتقل هذا الاسم إلى تلال وجبال غير مرتفعة تقع شرقه ، في طرفها الشمالي يقع منهل الغزيز ، ويقع تبراك جنوبها ، ولكنه في وسط النفود ، وليس في صفراء الميركة - بل يبعد بمسافة تقرب من 25 كيلا ( 2 ) : يا والبيت في ( يا ) محرف . والقائل جرير من قصيدته المشهورة : أقلّا اللّوم عاذل والعتابا . ( 3 ) : يا - ن اليمامة ليست في ( نع ) ولا ( ن ) وهي في ( يا ) . ( 4 ) : ذكر ( يا ) : موضعا سماه : الأسورة - بالراء - من مياه الضباب بينه وبين الحمى من جهة الجنوب ثلاث ليال ، بواد يقال له ذو الجدائر ، ا ه وموقعه يقرب من هذا ، فلعله تصحف عليه ، فالأسودة - وتنطق الآن بكسر الواو - منهل لا يزال معروفا .