* قال اللّقيميّ : وأمّا السّوسن فبفتح السين ، لكنّ الضّمّ أحسن ، هو زينة الرّياض والفراديس ، المشبّه بأذناب الطّواويس ، وقد أنشد ابن المعتزّ « 1 » ، حين تمايل غصنه واهتزّ :
[ من البسيط ]
يا ربّ سوسنة قبّلتها كلفا * وما لها غير نشر المسك من ريق « 2 »
مصفرّة الوجه « 3 » مبيضّ جوانبها * كأنّها عاشق في حجر معشوق
6 - الخشخاش « 4 » :
* قال الشاعر : [ من الطويل ]
ولمّا بدا الخشخاش في الرّوض مزهرا * وقد نظرت شزرا إليه الحدائق
حكى قلعة أبراجها مستديرة * مشرّفة دارت عليها الصّناجق « 5 »
* وقال آخر : [ من الوافر ]
أرى الخشخاش كالنّدماء لكن * أتت أقداحهم فوق الرّؤوس
وقالوا قد طربنا إذ شربنا * إلى أن قد رقصنا بالكؤوس
هامش
( 1 ) ابن المعتز : الخليفة العباسي عبد اللّه بن محمد المعتز باللّه بن المتوكل أبو العباس ( 247 - 296 ه ) الشاعر المبدع ، خليفة يوم وليلة . ولم أجد البيتين في ديوان ابن المعتز ، وهما في ديوان ابن هذيل القرطبي صفحة : 108 ، وجعلهما محقق الكتاب في القسم الصحيح النسبة إلى ابن هذيل ، وفي نزهة الأنام صفحة 145 منسوبان لابن المطرزي .
( 2 ) ديوان ابن هذيل : المسك منشوق .
( 3 ) الديوان : مصفرّة الوسط .
( 4 ) الخشخاش : نبات تزييني ، له أنواع كثيرة وألوان متعددة ، ويزهر مدى فصول السنة . انظر موسوعة علوم الطبيعة 1 / 360 .
( 5 ) البيتان وردا في سلك الدرر 2 / 108 من غير عزو .