وللطّلعة الغرّاء كالبدر طالعا « 1 » * تفجّر صدر الماء منه هلالا
* آخر فيها « 2 » : [ من البسيط ]
والماء يجري بساحات القصور بها * قد حفّ جدولها آس وريحان
ونهرها العذب يحكي في تسلسله * سيوف هند لها في الجوّ لمعان
* وقال الآخر « 3 » : [ من الكامل ]
وإذا نظرت الصّالحية خلتها « 4 » * من جنّة الفردوس حين تخيّل
* المرحوم السيد إبراهيم بن حمزة : [ من المجتث ]
الشّام دار قرار * لدى النّفوس الزّكيّه
بل جنّة الخلد أضحت * عنوانها الصّالحيّه
* الأستاذ : [ من المجتث ]
دمشق دار سرور * رياضها سندسيّه
كجنّة الخلد أضحت * عنوانها الصّالحيّه
هامش
( 1 ) في مصادر الخبر : وللقلعة الغراء كالبدر .
( 2 ) البيتان ليحيى القرطبي من القصيدة المشهورة التي مطلعها :لكل شيء إذا ما تم نقصان * فلا يغر بطيب العيش إنسانيرثي فيها الأندلس . انظر ريحانة الألبا 183 ، ولم أجد البيتين في ديوان أبي البقاء الرندي .
( 3 ) البيت للقاضي التنوخي علي بن محمد . انظر يتيمة الدهر 2 / 399 ، معاهد التنصيص 2 / 14 .
( 4 ) في مصدري الخبر : وإذا نظرت إلى الأبلة خلتها .