إذا جرّ مولانا علينا جريرة * صبرنا لها ، انا كرام دعائم
ونمنع مولانا ونعلم أنه * كما الناس : مجروم عليه وجارم .
وهو القائل :
ألا إن حربا بين أفناء مذحج * وبين أمين « » حيث حلت كرامها
لحرب يغصّ الشيخ منها غبوقه « 2 » * وتظهر من سوق النساء خدامها « 3 »
فأشرعت صدري دونها لرماحهم * فأحرزت نفسي « 4 » إن تراخى حمامها
فرب طموح في العنان تركتها * بسائلة الحصحاص ملقى لجامها « 5 »
وعادية سوم الجراد وزعتها * بطعن كساها منه ردعا كلامها
دنوت لها تحت العجاج فأدبرت * شواكلها اليسرى كثيرا سهامها
هامش
( 1 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « دمين » .
( 2 ) الغبوق ما أمسى عند القوم من شرابهم .
( 3 ) الخدام ( جمع خدمة ) هي الخلاخيل ، أو سيور يركب فيها الذهب والفضة تكون في أرجل النساء .
( 4 ) كذا في النسخ : « فأحرزت » بصيغة الماضي ، وفي ( م ) : « فأحرز » بصيغة المضارع .
( 5 ) الطموح : فرس . والحصحاص جبل مشرف على ذي طوى ، وليس هو من منازل الشاعر .
وحصحاص - أو حصحص - قرية في وادي عردات وهو يمتد بين اليمن ونجد . وقد يكون الشاعر أراد موضعا آخر بهذا الاسم لم نقف على بيان عنه .