بنى لنا أولونا فوق عالية * مجدا دعائمه من تحته « 1 » زلق
حتى استوينا على أشراف رابية * عند الثريا بها الأرواح تختفق
لا يفتح الناس بابا حين نغلقه * ولا يكون لباب دوننا غلق
الناس أرض ونحن السقف فوقهم * نحن السماء وهم من تحتنا خلقوا
إن نحصر الرأي لا ينظر به أحد * وإذ نغب عن ظهور الحي يرتفقوا
خالي يزيد أبو بشر به هزمت * جيش العكارة إذا أرداهم الحمق « 2 »
والقصيدة أكثر من هذا . ويقال أن هذا البيت الآخر لعمرو بن براقة .
وقدمت إلى جعال جذام في حمالات كانت بينهم وبين إخوتهم بني عدي بن الحارث ابن مرة بن أدد « 3 » فقال : وكم مبلغ ما جئتم تسألونني ؟ قالوا : نسألك ألفي ناقة وأربعمائة ، فحمل لهم بها وقال :
[ لقد علمت أفناء قحطان أننا * إلينا يصير المجد في كل مجمع « ( 3 ) » ]
وأنا قبيل في عصانا صلابة * إذا زعزعت أحلامنا لم تزعزع
هامش
( 1 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « من فوقه » .
( 2 ) إن كان جيش العكاره هو جيش العكار الذي تقدم ذكره في ص 199 فيكون المراد من يزيد ذا القفا .
ورجحنا هناك أن يوم جيش العكار من أيام حرب الرزم التي وقعت في زمن وقعة بدر ، فلا ندري من هو ( تبع ) الذي كان جعال مكينا عنده يومئذ .
( 3 ) يعنى لخما وكندة وعاملة .
( 3 ) سقط هذا البيت من النسخ وبقي في ( م ) .