بقيت عند بني سلمان . ثم صارت إلى ابن نهد المعمري شراء أو موهبة ، فهي عند آل نهد اليوم . وفي بني الأصيد يقول عمرو بن معدي كرب :
يا بني الأصيد ردّوا فرسي * إنما يفعل هذا بالذليل
عوّدوه مثل ما عوّدته * مقحم الصفّ وإيطاء القتيل « 1 »
انقضى نسب سلمان الأصغر ، وهم بيت سفيان وأشرافها ، وهم أغير العرب ، لا يبني واحد منهم منزله إلا مفردا ، ولا يدخل إلى حرمته حصانا ولا حمارا ولا شيئا من أزواج الحيوان ولا قنّا ولا شيئا من هذه الأشياء .
وأولد ثروان بن عميرة خضارة ( وهم الخضارات بطن ) .
ويقال أن بني ثروان بن غطيف بن عبد اللّه بن ناجية بن مراد « 2 » . قال أبو محمد : ليس من ثروان غطيف ، ولكن اسم وافق اسما . ويقال : هو خضارة بن عميرة « 3 » .
وولد معاوية بن سلمان أرحب وذعفان ( ويقول بعضهم ذعفان بن سلمان « 4 » ) ، فأولد ذعفان سباعا وجبيرا ( ويقول بعضهم أن عبادة وذيبان « 5 » من صلب ذعفان ، لا من سلمان . وهؤلاء من الهجن . وإنما سموا الهجن لأنهم لأمهات شتى غرائب « 6 » ) . فأولد جبير الفهم بن جبير وجابر بن جبير وعبد العزي بن جبير
هامش
( 1 ) انظر ص 81 .
( 2 ) وغطيف مراد تسمى قريش مراد .
( 3 ) الذي تقدم في ص 185 .
( 4 ) أي أن ذعفان أخ لمعاوية وليس ابنا له .
( 5 ) كذا في النسخ ، وفي ( م ) : « ودنيا » . ولم يتقدم في بني سلمان الأكبر ولا الأصغر اسم « دنيا » ولا « ذيبان » ولا « عبادة » . وفي بني عميرة بن سلمان « عبادة » وليس له أخ اسمه « دنيا » أو « ذيبان » . فالعبارة مشكلة على كل حال .
( 6 ) انظر ص 177 و 185 .