أعرض عليه الإسلام وأوافيك من قابل ، وهو ممن شهد الرزم « 1 » ، ونقع الصارخ يوما فاستعجل « 2 » فركب فرسه بلا حزام ، فقالت امرأة من الحي : أقبض حيزوم فرسك يا أبا زيد « 3 » ، فقال :
ليس له اليوم حزام غيري * إذا الجبان هاب ظهر العير ( 20 )
رجلي ريماه وعقد السير
فأولد أبو زيد مسلما ومروّحا وكلا ( بطون ) . فأولد مسلم هانئا الأكبر . من ولده هانيء بن علي والكاسان « 4 » وآل حميد .
وأولد مكرة بن سلمان عميرة ، [ فأولد عميرة بن مكرة « 5 » ] بن سلمان عبد ود ، فولد عبد ود فروة ، [ فولد فروة « 6 » ] الهيثم . وآل مكرة أهل لسان .
وأولد الأصيد بن سلمان حمارا ( بطن . وبنو الأصيد الذين عدوا على عمرو بن معدي كرب بالحلوى من بلد سفيان « 7 » ) فأخذوا فرسه ولأمته ، وكانت بيضته قد
هامش
( 1 ) يوم الرزم من أيام العرب كان بين مراد وهمدان وبني الحارث بن كعب ، واتفق وقوعه في يوم وقعة بدر . أنظر ص 86 و 163 وسيأتي في هامش ص 199 .
( 2 ) النقع : رفع الصوت ، والنقيع : الصراخ قال لبيد :فمتى ينقع صراخ صادق * يحلبوها ذات جرس وزجل( 3 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « أبا يزيد » .
( 4 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « الكاسات » .
( 5 ) سقط من النسخ الأربع كلها .
( 6 ) سقط من النسخ وبقي في ( م ) .
( 7 ) الحلوى في الوادي من أودية الجوف ذكرها الرداعي في أرجوزة الحج التي ألحقها المؤلف بكتابه ( صفة جزيرة العرب ) فقال يصف مروره ببلاد الهجن من أرحب :ثم زجرت نومة الرياب * بقول قوموا فارحلوا أصحابيفانتهضوا نشوى بلا تشراب * إلى نواج سرح الهبابللحلوى النجد ذي الهضاب * فالعمشيات بلا تآبيثم عميشا فاعسفوا أحبابي * مرا إلى مجزعة الغرابومن سهام رفض الهضاب * الماس ماس الريح ذي الأذهاب