وولد عميرة بن سلمان [ سلمان « 1 » ] الأصغر وعبادة وحبشيا « 2 » وسوطا وورقان وثروان وخضارة ( وهم الخضارات « 3 » ) .
وقد يظن من يجهل أرحب أن بني ثروان هؤلاء من بني ثروان غطيف بن عبد اللّه بن ناجية بن مراد ، وليس ذلك إلا من اتفاق الأسماء ، فهذه الأبطن غير سلمان من الهجن « 4 » .
فأولد سلمان الأصغر حجرا ( بطن [ وهم الحجيرات « 5 » ] منهم آل الفرج « 6 » فرسان أرحب . وكان أبو سهيم بن الفرج « 6 » أفرس همدان / وأنجدها ، وكان قد ضيق على وادعة وبغى عليهم فرماه أحد بني معمر فقتله ، فبلغ قيمة جواده ولأمته ألف دينار ) ، وسعد بن سلمان ومالك بن سلمان ومكرة بن سلمان والأصيد بن سلمان ولأي الأصغر بن سلمان الأصغر . فأولد لأي عميرة ، فأولد عميرة مالكا ، فأولد مالك عمرا « 7 » ( ويكنى أبا زيد « 8 » ، وكان سيدا شريفا ، وهو الذي ذكره قيس ابن نمط « 9 » للنبي صلى اللّه عليه وسلّم فقال : قد خلفت في الحي فارسا مطاعا - أو سيدا مطاعا - وأنا
هامش
( 1 ) سقط من النسخ كلها يحسبه النساخ مكررا وهو من تسمية الحفيد باسم الجد .
( 2 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « وحشيشا » .
( 3 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « وخطارة وهم الخطارات » ولعل الناسخ أرادها بالظاء وهي عندهم تلتبس بالضاد ، وانظر الهامش 4 ص 118 لالتباس الضاد والضاء في اليمن وبلاد أخرى . وسيتكرر ذكر ثروان وخضارة في ص 187 .
( 4 ) انظر الهامش 4 ص 177 .
( 5 ) سقط من ( م ) وبقي في النسخ الأخرى .
( 6 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « المفرج » .
( 7 ) ترجمة الحافظ ابن حجر في الإصابة باسم « قيس بن عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي الأصغر بن سليمان بن عميرة » وأشار إلى حديث الهمداني عنده في الإكليل ، لكن الحافظ لم ينقله عن الإكليل مباشرة ، بل نقله عن أبي محمد عبد اللّه بن علي الرشاطي من علماء الحديث في الأندلس . وكلمة ( قيس ) أقحمت على اسم عمرو بن مالك ملتبسة من اسم صاحبه قيس بن نمط .
( 8 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « أبا يزيد » وورد في الإصابة « أبا يزيد » في ترجمة قيس بن نمط ، و « أبا زيد » في ترجمة عمرو بن مالك الذي سمي خطأ في الإصابة « قيس بن عمرو بن مالك » .
( 9 ) الذي تقدم ذكره في ص 182 .