* فتنوّرت نارها . . . بخزازى « 1 » *
وخزازى فيما أحسب عيرها وهي التي ذكرها عدي بن الرّقاع ، فقال :
وجيحان جيحان جيحان الجيوش وآلس * وحزم خزازى والشعوب القواسر « 2 »
قالوا : ثم تولى عمرو بن زيد ، بعد إجلاء قوم من بني ربيعة بن نزار عن تهامة ، إخراج بني حي بن خولان إلى مصر ، فركبوا البحر ، فغرق بعضهم فسمي مغرقا ، وقال في إجلائهم :
جلبنا عتاق الخيل من بطن لية * بأرعن مثل الطود تحبو كلاكله « 3 »
هامش
( 1 ) في شرح المعلقات للزوزني ص 168 :فتنورت نارها من بعيد * بخزازى هيهات منه الصلاءوهو المحفوظ .
( 2 ) في معجم البلدان : وحزن خزازى . الخ .
وجيحان : بالفتح نهر بالمصيصة بالثغر الشامي ومخرجه من بلاد الروم ويمر على مدن ثم يصب في بحر الروم : البحر الأبيض . « معجم ج 192 » . وآلس بكسر اللام اسم نهر في بلاد الروم وذكره في الغزوات في أيام الخليفة المعتصم كثير ، قال أبو تمام حبيب بن أوس الطائي :فإن يك نصرانيا لهو آلس * فقد وجدوا وادي عقرقس مسلماوغزاه سيف الدولة الحسن بن عبد اللّه بن حمدان ، قال أبو فراس يخاطب سيف الدولة كتبها إليه من القسطنطينية :وما كنت أخشى أن أبيت وبيننا * خليجان والدرب الأصم وآلسوقال أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي :يذري اللقان غبارا في مناخرها * وفي حناجرها من آلس جرع« ياقوت ج 1 ص 55 » .
وقد ذكر آلس وجيحان المؤلف في كتابه « صفة جزيرة العرب » وأنهما من آخر حدود الجزيرة العربية من جهة الشمال .
والحزن بالنون : ما غلظ من الأرض والحزم بالميم ما ارتفع واحتزم من السيل من نجوات الأرض ويطلق الحزم على موضعين باليمن . أحدهما : حزم الجوف من همدان شمال صنعاء ويشكل مركز ناحية ، وثانيهما :
حزم في ذي الكلاع « العدين » وهو أيضا مركز ناحية ، ويقع في الغرب الشمالي من مدينة أبّ ، وكلاهما يطابق المعنى اللغوي .
( 3 ) لية : ويقال وادي لية ، بكسر اللام وتشديد الياء المثناة من تحت وآخره هاء وتنطق به العامة اليوم بكسر اللام وتخفيف الياء المثناة من تحت ، وهو واد مشهور شمال حرض بنصف يوم ، وهو من مخلاف حكم ومن قرأه صامدة ومن قبائله بنو حمد ولية أيضا واد بشرقي الطائف يسكنه بنو نصر من هوازن ، كذا في « صفة جزيرة العرب » . ويقع في الجنوب الشرقي من الطائف بمسافة ثلاث ساعات ويقدر طول الوادي بمسافة -