تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
كأنها ثكلى جنين لها * أغرّ قد سمّته بالفجر
وله في شريف :
لما تعمم بالخضراء ذو شرف * قوامه صيغ من تبر ومن صلف
أيقظت صحبي وعين النجم ساهرة * قوموا انظروا ويحكم للبدر في الشرف
وله :
إرفقوا فالفؤاد ليس بجلد * وارحموا ذلتي وطول عويلي
إن شحاذ حسنكم وعيوني * يا غناة الجمال كالكشكول
وله في يتيم :
إن ذاك الرشأ الخشف الذي * مات عنه والد فهو كظيم
زاده موت أبيه قيمة * كان درّا فغدا اليوم يتيم
وله في أرمد :
ذاك الذي طلّت دمي عينه * وراح يسمى أرمد الاسم « * »
لما رآني لدمي ثائرا * عصبّها بالطرف المعلم
قولوا له يكشف عن عينيه * فإن فيها نقطا من دمي
وله في جرّاح :
لحا اللّه الطبيب لقد تعدّى * وجاء لقلع ضرسك بالمحال
أعاق الظبي قد شلت يداه * وسلط كلبتين على غزال
وله في حامل قنديل :
وشادن جاء والقنديل في يده * ما بيننا وظلام الليل معتكر
كأنه فلك والماء فيه سما * والنار شمس به والحامل القمر
وله في موشم :
هامش
( * ) هكذا في الأصل وفي خلاصة الأثر .