تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
وقربني منه وأخشى بعاده * فرب اقتراب جر من بعده بعدا
كسهم الرمايا كلما ازداد قربه * إلى صدر راميه تباعد وامتدا
ومنها :
ترى تمتري عشب الحجاز رواحلي * وتلطم أيديها وجوه الفلا وخدا
وله من نبوية أخرى :
ما زلت حسانا له ولبيته * ولصخر ذاك البيت كالخنساء
أبكي البقيع وساكنيه وليتني * كنت المخضّب دونهم بدماء
وله من أخرى :
مذ نشرت صحيفة البيد سرى * رسمت بالمنسم واوا للنوى
ومن أخرى :
هاب القريض مديحه * فانشق أنصافا سطوره
وهو معنى مبتكر لطيف إلى الغاية . وله :
أيها الريم هل تريم بنظره * علّ يصحو الفؤاد من بعد سكره
بأبي أنت غصن بان تثنّى * وغدا يمزج الدلال بخطره
ألف القدّ زانها نقطة الخا * ل فأضحى وواحد الحسن عشرة
قلت : هي حسنة والحسنة بعشر أمثالها :
شارب أخضر وبيض ثنايا * سوّدا وجه عيشتي بعد خضره
أنت زهر غض وقلبي كمام * فلماذا أوقدت بيتك جمره « 1 »
قلت : ومن شعره قوله :
هامش
( 1 ) أورد في الريحانة بعد هذه الأبيات ثلاثة أبيات وهي :زرعت مقلتي بخديك وردا * فأبحني قطاف زرعي زهرهيا أبا عذرة الملاحة إني * بين موتي هواك من حي عذرهكعبة الحسن كل وقت إليها * في ركاب المنى أحج بفكره