تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
وأبناؤها القوم الذين مرادهم * وداد ولا يبغون مالا ولا كسبا
وختمها بقوله :
فلا زلت في أعلى مقام إذا حدت * حداة حجاز في السرى تطرب الركبا
قال الشهاب : وأنشدني :
لعمرك لم أشرب دخانا لأجل أن * تسرّ به نفس تدانى خروجها
ولكن زنابير الهموم لسعتني * فدخّنت حتى يستبين عروجها
ولما أنشدني هذا أنشدته قطعا لي في معناه ، منها قولي :
ما شربت الدخان إذ سرت عنكم * لتلهّ به عن الأحزان
أحرقتني الأشواق فالقلب منها * صار بالوجد مخزن النيران
فخشيت الأنفاس تفضح حالي * فلهذا سترتها بالدخان
ا ه وظفرت بثلاثين ورقة من ديوانه عند السيد جودة الكوراني من ذرية المترجم فاخترت منها قوله :
إذا ما أراد الخل منك قطيعة * تحمل له واحفظ عقود ولائه
وكن كسراج إن قطعت ذبالة * له زاد في إشراقه وضيائه
وقوله :
يا عامرا قصر الفناء مشيدا * والعمر في قصر له وفناء
تبنى قبابا لا يدوم بناؤها * إن القباب حكت حباب الماء
وقوله ( دو بيت ) :
أهوى قمرا لكل عقل قمرا * وافى سحرا وحسنه لي سحرا
كم قلت له وقد تهتكت به * يا أسمر قد جعلت عشقي سمرا
وقوله :
قال أهل الغرام بالدمع جدنا * قلت ذا الجود ماله من نجاح