تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
كيف ؟ قال : هو أقرع أصلع أعور ، يسمع بلا أذن ، يدخل المداخل الرديئة بحدة واجتهاد ويرجع منكسرا . فاستحسن ذلك . وله شعر ، من ذلك قوله في الثلج في رجب سنة 605 :
قد قلت لما رأيت الثلج منبسطا * على الطريق إلى أن ضلّ سالكها
ما بيّض اللّه وجه الأرض في حلب * إلا لأن غياث الدين مالكها
وقال أيضا فيه :
لما رأت عيني الثلج ساقطا كالأقاحي * وصار ليل الثرى منه أبيضا كالصباح
حسبت ذلك من ذوب در عقد الوشاح * أو من حباب الحميّا أو من ثغور الملاح
فما على داخل النار بعد ذا من جناح « 1 »
وقال أيضا فيه :
بسيف غياث الدين غازي بن يوسف * بن أيوب دام القتل واتصل الفتح
وشاهدته في الدست والثلج دونه * فقلت سليمان بن داود والصرح
وقال أيضا فيه :
مذ رأينا الصبح يزدا * ن ويزداد انفراشا
وحسبنا نوره يط * رد من خلف الفراشا
نثر الثلج علينا * ياسمينا وفراشا
ورأى أن يرسل الأس * هم بالبرد فراشا
فغدا الكافور في عن * برة الأرض فراشا
وقال أيضا فيه :
لما رأت عيني الثلج خلته الياسمينا
هامش
( 1 ) في الأصل : من صباح . وهو تصحيف .