تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
صدرا أعظم صار المترجم كتخداه وذلك سنة 1150 ، ولما صار الصدر المذكور قائدا عاما على الجيوش التي وجهت لقمع ثورة بعض الأشقياء الخارجين في ولاية آيدين توجه المترجم معه ثم عيّن واليا على آيدين ثم رفع إلى منصب الصدارة سنة 1153 ، وبعد أن أقام اثنين وعشرين شهرا بلغ المسامع السلطانية أن المترجم ألف تناول الرشوة فعزل ونفي إلى رودس ، وفي سنة 1156 أعيد إلى الوزارة ثم عيّن واليا لصيدا ثم إلى الأناضول ، ثم صار قائد العسكر في حرب إيران ووفق ، ثم صار واليا في حلب ( أي سنة 1158 كما قدمنا ) وديار بكر وبغداد ، وفي سنة 1161 صار واليا في مصر بقي سنتين ثم صار واليا في إيج أيل وفي قندية ثم أعيد إلى حلب وتوفي فيها سنة 1166 اه .

سنة 1166

كان الوالي فيها عبد اللّه باشا الفراري وهذه ولايته للمرة الأولى .

سنة 1168 تولية حلب للوزير راغب باشا صاحب السفينة المشهورة به

في هذه السنة ولي حلب محمد راغب باشا . قال في قاموس الأعلام : ولد سنة 1110 في الآستانة ووالده كان من كتبة الدفترخانه فيها فدوام ثمة مع والده في ابتداء أمره ، وبالنظر لما اكتسبه من المعلومات وللاستعداد الفطري الذي فيه عين سنة 1135 لتحرير الأماكن التي ضبطت من دولة إيران مرافقا لعارفي أحمد باشا والي وان ولعبد الرحمن باشا الكوبريلي ولعلي باشا والي تبريز ، وفي سنة 1141 عاد إلى دار الخلافة ، وفي سنة 1142 أرسل لبغداد وكيلا للرئاسة ، وفي هذه السنة صار دفتردار الولاية ، وفي سنة 1146 بعد محاصرة بغداد عاد إلى الآستانة فعيّن في دائرة المالية ، وفي سنة 1148 عيّن والي بغداد أحمد باشا سر عسكرا لولاية أرضروم فعيّن المترجم مرافقا له ووكيلا لرئاسة الكتاب ، وفي هذه السنة عاد إلى الآستانة ، وفي سنة 1149 عيّن محاسبا للخزينة وأرسل مع الجيش الذي أرسل إلى ايساقجي ، وعقب ذلك استدعي إلى الآستانة للمذاكرة مع سفراء دولة إيران وعيّن مكتوبجيا للصدارة ، وفي خلال هذه المدة قام بعدة أمور سياسية هامة ، وفي سنة 1153 صار رئيس الكتاب ، وبعد أن بقي في هذا المنصب ثلاث سنين عيّن واليا