تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
فاستقام جرداويا فيها وفي صيدا وحلب اثنتي عشرة سنة ، فلما عزل أخوه من دمشق ولي المترجم مرعشا ثم صيدا ثم جدة فرحل إليها مع الركب الشامي سنة 1173 ، ثم عزل عنها وقدم دمشق أوائل سنة 1174 مع الركب الشامي فولوه مرعشا فاستعفى ، فولي قونية فارتحل إليها ودخلها ، ثم ولي إيالة الرقة فرحل إليها ودخلها في ربيع الأول سنة 1175 وكان بها الطاعون ، وتزايد الطاعون على الناس وحكى الجارف أو عمواس ، وتوفي مطعونا ليلة الأحد حادي عشري ذي القعدة سنة خمس وسبعين ومائة وألف ودفن بجامعها الأعظم بمقبرة هناك . وكان المترجم ولي حلب سنة 1163 وحصل بينه وبين أهلها وحشة فرحل منها جرداويا ، فلما عاد لدمشق عزل عنها وولي صيدا ، ثم اجتاز بحلب سنة 1170 لمرعش وسنة 1174 إلى أورفة . وكان شهما ذا عنفوان وحلاوة رحمه اللّه وتجاوز عنه ، وأعقب ابنه نصوح بك ابن سنتين وصار وزيرا بمنصب ديار بكر في سنة 1199 بعد وفاة عمه محمد باشا وابن عمه عبد اللّه باشا وأعطوه الوزارة ومنصب أورفة .

سنة 1165 :

كان الوالي فيها سيد أحمد باشا .

سنة 1165 :

كان الوالي فيها عبد الرحمن باشا .

سنة 1165 ذكر تولية حلب لحاجي أحمد باشا

في السالنامة أنه تولى حلب للمرة الثالثة ، والذي يتبادر من ترجمته الآتية أن ولايته الأولى كانت سنة 1158 وهذه ولايته للمرة الثانية ولم يتولاها ثلاث مرات كما ظنه مرتب السالنامة . قال في قاموس الأعلام : كان المترجم من وزراء السلطان محمود خان الأول ، ولد سنة 1113 في بلدة قوجة من سواحل البحر الأسود ، وكان من أخصاء حاجي بكر باشا وصار كتخداه حينما كان واليا في جدة ، ثم عاد إلى الآستانة وصار كتخدا الحضرة السلطانية ، ولما وقعت المحاربة بين الدولة العثمانية وروسية عين المترجم على إيصال الذخائر للجيوش ثم نزع ذلك من يده لعدم قيامه بهذا الأمر كما يجب ، ولما صار محمد باشا اليكن