قال الفنصاوي : في هذه السنة حصل غلاء بيع رطل الخبز بثلث قرش ونصفه تراب بيلون . وفيها كان الوالي عثمان باشا ، وهو غير ذاك كما في السالنامة .
سنة 1109
كان الوالي سلحدار حسن باشا .
سنة 1111
كان الوالي علي باشا .
سنة 1112
كان الوالي يوسف باشا .
هؤلاء هم الولاة في هذه السنين كما في السالنامة ، ولم نقف على شيء من أخبارهم أو تراجمهم لنذكرها .
سنة 1114 وجود الطباعة في حلب
قال في مجلة الشرق « 1 » : سبق لنا في مقالتنا عن ابن الإفرنجية الشاعر الحلبي ( المشرق 2 : 442 ) أن النهضة الأدبية التي عمت اليوم بلاد الشام ، كان بدؤها في مدينة حلب منذ أوائل القرن الثامن عشر ، وقد أحرزت لها الشهباء في ذلك العصر مجدا آخر وهي أنها سبقت كل البلاد الشرقية بفن الطباعة العربية ، وكانت بعض مطبوعات لغتنا الشريفة نشرت قبلها بالآستانة العلية لكنها كانت بحرف عبراني ( المشرق 3 : 173 ) ، ثم طبعت المزامير في قزحيا سنة 1610 بالحرف السرياني المعروف بالكرشوني ( المشرق 3 :
245 ) ، أما الحروف العربية فكان ظهورها لأول مرة في حلب في العشر الأول من القرن الثامن عشر . وأصل هذه المطبعة مجهول إلى اليوم فلا يعلم من أمرها شيء ، ولعل حروفها حفرت وسبكت في مدينة حلب نفسها . وهي حروف خشنة والطبع عليها غير متقن وإن كان جليا نضرا . وقد زعم العلامة [ شتورر ] في كتابه « المطبوعات العربية » أن حروف مطبعة حلب هي حروف مدينة بكرش عاصمة الفلاخ جلبها إلى حلب أثناسيوس الرابع البطريرك الأنطاكي ، وقد خطّأ المستشرق الشهير دي ساسي رأى شتورر لما وجد من الاختلاف بين حروف كتب بكرش وحلب ، وما لا ينكر أن أثناسيوس المذكور بعد أن ولاه
هامش
( 1 ) جلد 3 صحيفة 355 سنة 1900