تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
[ لأنه ولاه خراسان كما تقدم في ترجمته ] بخمسمائة ألف درهم ، قيل لم يفرق في يوم من المال مثل ذلك .

ولاية إسحاق بن إبراهيم زريق سنة 214 وولاية العباس بن المأمون في السنة المذكورة مرة ثانية

قال في زبدة الحلب : ثم ولى المأمون إسحق بن إبراهيم بن مصعب وعزل ابنه العباس في سنة أربع عشرة ومائتين ، ثم إن المأمون عزل إسحق بن إبراهيم في السنة وولاه مصر وأعاد ابنه العباس إليها ثانية ، ثم ولى المأمون حلب وقنسرين ورقة الطريفي وأظنه مع العباس .

ترجمة العباس بن المأمون :

قال في مختصر الذهبي : العباس بن المأمون عبد اللّه بن الرشيد الهاشمي الأمير أحد من ذكر للخلافة عند وفاة أبيه ، وقد تلكأ عند مبايعة المعتصم وهم بالخروج عليه في سنة ثلاث وعشرين ، فقبض عليه المعتصم ومات شابا في سنة أربع وعشرين ومايتين اه . وقد بسط ابن الأثير في حوادث سنة 223 الكلام على محاولة خروجه على المعتصم والقبض عليه وعلى من هم بالخروج معه فراجعه إن أحببت . وقال ابن شاكر في عيون التواريخ في حوادث سنة 223 : فيها توفي العباس بن المأمون بن هارون الرشيد ، توفي بمنبج ، وكان سبب موته أن عمه المعتصم كان قد غضب عليه كما ذكرنا واعتقله ، فلما بلغ إلى منبج نزل بها وكان العباس جائعا فسأل الطعام فقدم إليه طعاما كثيرا فأكل ، فلما طلب الماء منع منه وأدرج في مسح فمات بمنبج وصلى عليه بعض أخوته ومن كان معه ، والعباس هذا الذي رأى في يد إبراهيم بن المهدي بين يدي المعتصم خاتما استحسن فصه فقال : ما رأيت مثله ، فقال إبراهيم بن المهدي هذا الخاتم رهنته في أيام أبيك وافتككته في أيام أمير المؤمنين ، فقال : إن لم تشكر لأبي حقن دمك لم تشكر لأمير المؤمنين افتكاك خاتمك . وقيل إنه لما مات العباس جزع عليه المعتصم جزعا
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء — صفحة 182 | محمد راغب الطباخ الحلبي