وأما جبالها وظاهرها جبل أبى قبيس والصفا محسوب منه ، وقيل : قبر آدم عليه السلام به ، وقيل : قبره عند منارة مسجد الخيف ، وقيل : قبر شيث عليه السلام في غار في أبى قبيس ، واللّه أعلم ، وبه مسجد إبراهيم الخليل عليه السلام .
جبل حراء
كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يتعبد به .
جبل قعيقعان والمروة :
محسوبة منه ، وقيل : حجارة البيت منه ، وقيل من جبل حراء وثبير ، وقيل : من جبالها السبعة ، واللّه أعلم .
جبل ثور :
به الغار الذي اختفى به النبي صلى اللّه عليه وسلم وأبو بكر رضى اللّه عنه .
جبل ثبير :
يزار ، وبالثنية دار جعفر الصادق رضى اللّه عنه .
وبمكة خلق كثير من الصحابة والتابعين رضى اللّه عنهم ، مثل : عبد اللّه بن الزبير رضى اللّه عنهما بالمعلى ، وسهل بن حنيف رضى اللّه عنه ، وأسماء ذات النطاقين ، ابنة أبى بكر الصديق رضى اللّه عنهما ، وقيل : إنها ماتت بالمدينة ، وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وعبد اللّه بن عمر ، وطاووس بن كيسان ، والفضيل بن عياض وإلى جانبه أحمد بن علي العلبى ، وبالجبانة أبو عبيد القاسم ابن سلام ، ومحمد الكناني ، وعبد اللّه بن عبيد بن عمر ، ومجاهد بن جبير ، وعطاء بن أبي رباح ، والآجري ، وسفيان بن عيينة ، قبره بالحجون ، وبالجبانة خديجة ابنة خويلد رضى اللّه عنها ، وبها القاسم بن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وعبد المطلب بن هاشم ، واسمه عامر ، وبها من الأولياء والصالحين والمجاورين من العرب والعجم وغيرهم خلق كثير ، اختصرناهم خوف التطويل ، وأكثرهم لا تعرف قبورهم .
ذكر الآبار التي تزار :
بئر آدم عليه السلام بالأبطح ، وبئر إبراهيم عليه السلام بمكة ، والآبار التي بالظاهر ، وبئر ميمون قريب من مكة عندها قبر الإمام المنصور رضى اللّه عنه .
سرف :
موضع قريب من مكة به قبر ميمونة .
الأبواء :
بين مكة والمدينة ، بها آمنة أم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وبها عبد اللّه بن جعفر الصادق رضى اللّه عنه .