تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإحاطة في أخبار غرناطة — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
كانوا مصابيحها دهرا فمذ خبوا * هذي الخليقة تاللّه في سدر « 1 »
كانوا شجى الدهر فاستهوتهم خدع * منه بأحلام عاد في خطا الخضر « 2 »
من لي « 3 » ولا من بهم إن أظلمت نوب * ولم يكن ليلها يفضي إلى سحر
من لي ولا من بهم إن طبّقت « 4 » محن * ولم يكن وردها « 5 » يفضي « 6 » إلى صدر
من لي « 7 » ولا من بهم إن عطّلت سنن * وأخفيت ألسن الآثار « 8 » والسّير
ويلمّه من طلوب الثأر مدركه * لو كان دينا على الأيام ذي عسر « 9 »
على الفضائل إلّا الصّبر بعدهم * تسليم « 10 » مرتقب للأجر منتظر
يرجو عسى وله في أختها طمع « 11 » * والدّهر ذو عقب شتّى وذو غير
هامش
( 1 ) رواية هذا البيت جاءت في القلائد والمطرب والمعجب مختلفة عما هنا ، فلتنظر . ( 2 ) في المطرب : « الخطر » ، وفي المعجب : « الحضر » . ( 3 ) في المطرب : « من لي ومن لهم إن . . . » . وفي القلائد : « من لي ومن بهم إن . . . » . ( 4 ) في القلائد : « من لي ومن بهم إن أطنبت محن . . . » . وفي المطرب : « من لي ومن لهم إن أطبقت . . . » . وفي المعجب : « أطبقت » بدلا من « طبّقت » . وفي أعمال الأعلام : « أعضلت » بدلا من « طبّقت » . ( 5 ) في الأصل : « ورودها » وكذا ينكسر الوزن ، والتصويب من المصادر . ( 6 ) في المطرب وأعمال الأعلام والمعجب : « يدعو » . ( 7 ) في المطرب : « من لي ومن لهم إن . . . » . وفي أعمال الأعلام : « من لي ولا من لهم إن . . . وأخفتت ألسن . . . » . وفي القلائد : « من لي ومن بهم إن . . . وأخفتت السن . . . » . ( 8 ) في الذخيرة : « الأيام والبشر » . ( 9 ) رواية عجز البيت في المعجب هي :منهم بأسد سراة في الوغى صبروفي المطرب :منهم بأسد سواهم في الوغى صبر( 10 ) في كل المصادر : « سلام » . ( 11 ) في المعجب والمطرب والذخيرة : « أمل » .