عفا طلل منها ومنه فأصبحا « 1 » * شريكي عنان في بلا متدارك « 2 »
فلا بهجة تبدي « 3 » مسرّة ناظر * ولا حجّة تهدي محجّة « 4 » سالك
وما انتظم الأمران إلّا ليؤذنا * بأمر دها سير النجوم السّوابك « 5 »
وإنّ لمنشور الوجود انتظاره « 6 » * بكفّي فناء للفناء مواشك « 7 »
أما قد علمنا والعقول شواهد * بأنّ انقراض العلم أصل المهالك
إذا أهلك « 8 » اللّه العلوم وأهلها * فما اللّه للدهر الجهول ببارك « 9 »
هل العلم إلّا الرّوح والخلق جثّة * وما الجسم بعد الروح بالمتماسك
وما راعني في عالم الكون حادث * سوى حادث في عالم ذي مدارك
لذلك ما أبكي كأني متمّم « 10 » * أتمّم ما أبقى الأسى « 11 » بعد مالك
هامش
( 1 ) في الأصل : « فأصبحنا » ، وكذا يختل الوزن والمعنى ، والتصويب من الذيل والتكملة .
( 2 ) في الأصل : « غماز في تلا متدارك » ، والتصويب من الذيل والتكملة .
( 3 ) في الذيل والتكملة : « تهدي » .
( 4 ) في الأصل : « بحجة » والتصويب من الذيل والتكملة .
( 5 ) في الذيل والتكملة : « بأن قد دنا نثر النجوم الشوابك » .
( 6 ) في الذيل والتكملة : « وآن لمنثور الوجود انطواؤه » .
( 7 ) في الأصل : « يكفى فنا للفنا بواشك » ، وكذا يختل الوزن والمعنى معا ، والتصويب من الذيل والتكملة .
( 8 ) في الذيل والتكملة : « أذهب » .
( 9 ) في المصدر نفسه : « بتارك » .
( 10 ) في الأصل : « متيّم » والتصويب من الذيل والتكملة . وهنا إشارة إلى الشاعر متمم بن نويرة وبكائه لأخيه مالك حين قتل في حروب الردّة .
( 11 ) في الأصل : « لا سمى » وكذا يختل الوزن والمعنى ، والتصويب من الذيل والتكملة .