فسمعت هاتفا من ناحية البيت يقول لي : ويلك ألم تحج ، ويلك ألم تحج ؟
فعصمنى اللّه تعالى بسبب ذلك .
وسئل الحسن البصري - رضى اللّه عنه - عن الحج المبرور وما علامته ؟ فقال :
أن يرجع الشخص منه زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة .
وعن عائشة - رضى اللّه عنها - أنها قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا فرغ من حديثه وأراد أن يقوم من مجلسه يقول : « اللهم اغفر لنا ما أخطأنا وما تعمدنا ، وما أسررنا وما أعلنا ، وما أنت أعلم به منا ، أنت المقدم ، وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت » .
وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله .
* * *
إثارة الترغيب والتشويق ( ويليه زيارة بيت المقدس لابن تيمية ) — صفحة 393
مساهمون: محمد بن اسحاق الخوارزمي
ص٣٩٣