بصوت هاتف يقول : ويحك هذا عظام جمل قد سعى إلى مكة عشر مرات كيف تحرقها بالنار ؟ !
فانظر يا أخا الصفا بالوفا إذا كانت الرأفة والرحمة بمطيهم فكيف بالحاج الأشعث الأغبر الذي أتى من كل فج عميق ، وفقنا اللّه وإياكم بطاعته ، وأعاننا على مرضاته إنه خير موفق ومعين . آمين .
* * *
إثارة الترغيب والتشويق ( ويليه زيارة بيت المقدس لابن تيمية ) — صفحة 277
مساهمون: محمد بن اسحاق الخوارزمي
ص٢٧٧