السلطان يكتب لأمير مكة وأمير المدينة وأمير ينبع بإعفائهم مما كانوا يقدمونه من المال لأمير الركب في كل سنة ونبه أمراءه ألا يأخذوا منهم شيئا .
السيد بركات يبلغه أن السلطان أمر أمراء الحاج بالقبض عليه ، فاستعد لهم واحترز منهم ولم يجتمع بأحد من الأمراء في منزله غير أنه اجتمع بأمراء الركب الأول . الأمير طوبان الدوادار . تمر باي يتولى إمارة الحاج المصري وكان الحاج في ثلاثة ركوب فيهم أربعة عشر أميرا منهم أمير السلاح تمراز - صفة كسوة الكعبة في هذه السنة .
جفلة في عرفة بين الأتراك والأشراف بني حسن تنتهى دون قتال .
سببها . الشريف يقف في طرف الناس ولم يخالف على الحاج بشئ .
وقعة بخليص بين أمير ركب الكركيين وبين حجاج ينبع قتل فيه من الينابعة زيادة على عشرين رجلا ونهبت أموالهم .
الأمير سودون يعمر في المسجد الحرام وطرق المشاعر العظام ويرفع الأحجار ويقطع الأشجار فيها .
وفيات هذه السنة .
سنة خمس وأربعين وثمانمائة : من ص 170 - 177 السلطان جقمق يطلب من السيد بركات أن يحضر إلى القاهرة فأرسل إلى السلطان يعتذر مع قاصد له فخامر عليه القاصد ولم يوصل الأوراق .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 694
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٦٩٤