الجلاب الواصلة في البحر إلى جدة من سائر البلاد ليس لصاحب جدة فيها إلا الربع وأن الباقي لصاحب مصر . وأن جميع من مات بمكة من غير أهلها ليس لصاحب مكة من ميراثه شئ وكل ميراثه لصاحب مصر وأن صاحب مكة لا يرث إلا من مات من أهل مكة .
السيد إبراهيم بن حسن يسافر إلى القاهرة في ذي القعدة . الأمير شادى بك الجكمى يتولى إمارة الحاج المصري . والأمير سمام الحسنى الناصري يتولى إمارة الركب الأول ويقال تولاه الأمير جرباش قاشق الكريمي وصحبته ابنته خوند زوجة السلطان .
مشقة عظيمة بسبب الحر والسموم تصادف الحاج في رجوعهم - أثر ذلك في الركب . مرسوم من الظاهر صحبة الحاج للسيد بركات يعفيه من تقبيل خف جمل المحمل ، وألا يأخذ من التجار الواردين في البحر إلى جدة سوى العشر وأن يبطل ما كان يؤخذ سوى العشر من رسوم المباشرين ونحوهم وأن يمنع الباعة من المصريين الذين سكنوا مكة وجلسوا بالحوانيت في المسعى وحكروا المعاش وتلقوا الجلب وأن يخرجوا من مكة .
ووصل صحبة الحاج أيضا فتاوى بسبب أخذ العشور من التجار بجدة . قصة هذه الفتاوى والنص عليها .
شاه رخ ملك الشرق كان ينكر على الأشرف برسباى أخذه العشور بجدة .
عمارة الأمير سودون بالمسجد الحرام في المحرم وصفر . صورة ما عمله بسطح الكعبة الشريفة وروازنها الأربعة وتجريد الكعبة عن ثيابها وإصلاح حجارة الكعبة من الداخل ورخام في الحجر
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 692
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٦٩٢