عبد اللطيف بن أبي السرور الحسني الفاسي يتولى إمامة المالكية بالمسجد الحرام بعد موت عبد اللّه النويري . أمير الحاج المصري يمنعه من المباشرة وبعد سفر الحاج مكنه سودون المحمدي من المباشرة . وفي جمادى الأولى من سنة ثلاث وأربعين يعزل بمحمد بن عبد اللّه النويري وابن عمه عبد الرحمن .
وفيات هذه السنة .
سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة : من ص 140 - 160 وقوع وباء عظيم بالطائف ووج ولية وعامة بلاد الحجاز . أثر هذا الوباء . في مستهل جمادى الآخرة وصل إلى مكة ناظر الجيش القاضي عبد الباسط بن خليل ومعه توقيع بولاية محيي الدين عبد القادر بن أبي القاسم لقضاء المالكية بمكة المشرفة . وفي سادس عشر رجب وصل الأمير يشبك الصوفي إلى مكة وعقد مجلس بحضرة القضاة وصاحب مكة .
أمير مكة يستأذن السلطان في القدوم إلى مصر فوافق السلطان وأمره بإخراج شكر وولديه وكاتبهم من مكة فأخرجهم إلى صوب اليمن . فكتب إلى السلطان يخبره بإخراجهم ويطلب إعفاءه من الحضور .
وصول الرجبية المصرية إلى مكة في رابع رمضان ومقدمها الأمير قاني بك المحمودي إلى جانب رئاسته على الأتراك المقيمين بمكة .
تاج الدين بن حتى والأمير أقبردى يباشران أمور جدة .
مراسيم إلى السيد بركات تقرأ في تاسع رمضان تتضمن أن جميع
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 691
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٦٩١