ذلك - بين يدي الأمير - أن نفر الأمير الكبير في عبد العزيز بن عبد السلام وأولاده وأشهد عليه وعلى أولاده أن لاحق لهم في ذلك ، وثبت ذلك عند القاضي المالكي محي الدين عبد القادر بن أبي العباس الأنصاري وكانت الوقفة بالأحد .
* * * وفيها ماتت فاطمة / بنت أحمد بن أبي بكر بن عبد اللّه بن ظهيرة ، زوجة كريم الدين بن ظهيرة في ليلة الأربعاء غرة المحرم « 1 » .
وناصر البسكرى في يوم الجمعة ثالث المحرم ، وصلى عليه ظهر يومه « 2 » .
والخواجا تقي الدين أبو بكر الرسام الشامي ، في ليلة الأحد خامس المحرم ، وصلى عليه صبح ليلته « 3 » .
وعبد الرحمن بن ناصر الدين محمد بن عوض الرهاوي ، في ليلة الأربعاء ثاني عشر المحرم - ظنا - بجدة ، وحمل إلى مكة فوصل به إلى المعلاة في أول يوم الأربعاء ، فصلى عليه ودفن بها « 4 » .
هامش
( 1 ) الضوء اللامع 12 : 86 برقم 533 وفيه : « وسمعت من حسن ابنة الحافي ، والتقي بن فهد ، وغيرهما وأجاز لها جماعة » .
( 2 ) الضوء اللامع 10 : 197 .
( 3 ) الضوء اللامع 11 : 155 ، والدر الكمين .
( 4 ) الضوء اللامع 4 : 142 برقم 375 وفيه : المكي العطار بباب السلام ممن كان يتوجه لجدة في موسمها .