تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
يسير جدا بعد أن هدده بأخذ المدرسة المنصورية « 1 » وأثبت القاضي الشافعي ليحيى « 2 » - النظر وأخذ منه دارا عند باب إبراهيم من الأوقاف أيضا . فاللّه يصلح المسلمين . وفيها توجه إلى مصر عمر بن عبد العزيز الزمزمى - « 2 » وسعى عند الخليفة لوالده في نصف قبة العباس « 3 » ، فتم له ذلك ، ثم وصل إلى مكة صحبة الحاج ، فتكلم والده على نصف المشيخة . وفيها حج العراقيون بمحمل على العادة فصدهم أمير الحاج المصري عن الدخول إلى مكة وأمر أمير الحاج الشامي أن ينزل بجميع الحاج الشاميين بين الحجونين « 4 » لئلا يدخل الحاج العراقي مكة ، فأقام به يوم على عادة دخوله إلى مكة : اليوم السادس من ذي الحجة ، فلما أن كانت ليلة السابع توجه أمير الحاج المصري
هامش
( 1 ) المدرسة المنصورية : هي مدرسة الملك المنصور عمر بن علي بن رسول صاحب اليمن وهي على الفقهاء الشافعية ولعل بها درس حديث من عمل ولده المظفر . وتاريخ عمارتها سنة 641 ه ( العقد الثمين 1 : 117 ) . ( 2 ) سقط في « ت » . ( 3 ) قبة العباس : كان موضع مجلس ابن عباس في زاوية زمزم التي على الصفا ، وهي على يسار من دخل زمزم وكان أول من عمل هذه القبة على مجلسه هو سليمان بن علي بن عبد اللّه بن عباس ، في زمن ولاية خالد القسري عامل سليمان بن عبد الملك . ثم جددها أمير المؤمنين أبو جعفر المنصور وقيل إنه هو أول من عملها . وعملها له أبو بحر المجوسي النجار كان جاء به عيسى بن علي بن عبد اللّه ابن عباس إلى مكة من العراق في سنة 161 ( أخبار مكة للأزرقي 2 : 60 ) . ( 4 ) المراد بالحجونين : شطرى جبل الحجون عند شق الثنية له .