ودفن بالمعلاة قبيل العصر « 1 » .
والقائد [ علي ] بن « 2 » محمد بن سعيد جبروة في يوم السبت سادس عشرى شوال .
وفاطمة بنت عمر بن عبد اللّه الحرازى في آخر ليلة الجمعة ثاني القعدة « 3 » .
ومبارك بن علي بن جار اللّه / المغنى في يوم الأحد حادي عشر القعدة « 4 » .
ومحمد بن عبد اللّه بن أبي بكر بن عبد اللّه بن ظهيرة في ليلة الجمعة سادس عشر شوال بجدة ، وحمل إلى مكة « 5 » .
وأحمد بن هاشم الكرانى ، في عصر يوم الخميس مستهل
هامش
( 1 ) الضوء اللامع 1 : 194 ، والدر الكمين وفيهما : « كان هو ووالده مع عمه علي ، ثم أنفصل إلى عمه بركات ، وهو معزول حتى تولى بركات ، ثم غاضب عمه بركات وأنسحب إلى أم الدمن . فخرج إليه هو والأشراف - أنظر ذلك في أحداث سنة 857 ه من هذا الكتاب أجاز له مجموعة باستدعاء أبي الفضل بن ظهيرة .
( 2 ) إضافة على الأصول من الضوء اللامع 5 : 307 برقم 1017 ، والدر الكمين .
( 3 ) الضوء اللامع 12 : 67 برقم 614 ، والدر الكمين .
( 4 ) الضوء اللامع 6 : 238 برقم 828 ، والدر الكمين . وفيهما :
المغني : شيخهم - ويعرف بالمغاني .
( 5 ) الضوء اللامع 8 : 83 برقم 170 ، والدر الكمين .