وشمس الدين محمد بن قاسم بن علي الشاذلي الواعظ ، في مغرب ليلة سادس عشرى جمادى الآخرة « 1 » .
وشهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن قاسم الحرازى ، في ليلة الأحد ثالث رجب « 2 » .
وقجماس الأمير الراكز في ظهر يوم الأحد سابع عشر رجب « 3 » .
والقائد مسعود الدوادار البركاتي ، في ليلة الأحد رابع عشرى رجب « 4 » .
والسيد أحمد بن إبراهيم بن حسن بن عجلان ، في صبح يوم الأحد عشرى شوال ، بأرض خالد من وادى مر ، وحمل إلى مكة ،
هامش
( 1 ) الضوء اللامع 8 : 286 برقم 788 ، والدر الكمين وفيهما : « نزيل مكة الأسيوطي الأصل المصري ولد بأسيوط كان مذكورا بعلم الحرف ، تأهل بمكة ووعظ بالمسجد الحرام . وسمع من التقي بن فهد وأجاز لابنة النجم » .
( 2 ) الضوء اللامع 2 : 137 برقم 388 ، والدر الكمين وفيهما : « ولد بمكة ونشأ بها ، وسمع على الزين المراغي ولازم البرهان بن ظهيرة » .
( 3 ) الضوء اللامع 6 : 214 برقم 708 ، والدر الكمين وفيهما « جاء إلى مكة أميرا على الراكزين بمكة سنة 865 ، ثم عزل في التي تليها بطوغان شيخ وأن يكون أحد الأجناد الراكزين بها . ولكنه توفي بعد ذلك بيسير » .
( 4 ) الضوء اللامع 10 : 158 برقم 637 ، والدر الكمين وفيهما : « فتى السيد بركات » .