تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
مماليك الأمير أرنبغا الذين كانوا قد تأخروا عن العسكر بالنشاب « 1 » ، فلم يستطع السيد أبو القاسم الوصول إلى المدرسة . فخرج هو ومن دخل معه على الفور ، وشق إلى المسعى ، ثم إلى الردم « 2 » ، ثم إلى باب المعلا « 3 » ، ثم توجه إلى منى ، ثم إلى صوب اليمن . فأدرك إبلا للقائد جويعد « 4 » بن بريم وللشرفاء أولاد علي بن مبارك « 5 » ، وللربايع « 6 » / غلمانهم ، فأخذها كلها ، ثم علم بها وبملاكيها فأعاد
هامش
( 1 ) النشاب : هي السهام والواحدة نشابة للسهم الواحد وتجمع أيضا على نشاشيب ( المعجم الوسيط ) . ( 2 ) الردم : هو ردم عمر بن الخطاب سنة 17 ه لما بلغه سيل أم نهشل ، وانظر : اتحاف الورى 2 : 8 وأخبار مكة 2 : 166 . ( 3 ) باب المعلا : هو الجانب المفتوح بسور مكة من جهة المعلا ، ولمكة ثلاثة أسوار ، سور في أعلاها ويعرف بسور المعلا وفيه بابان أحدهما مسدود في الغالب ، وسروان بأسفلها أحدهما يعرف بسور الشبيكة وفيه باب يعرف بباب الشبيكة والسور الأخرى يعرف بسور باب الماجن ، وبه باب يعرف بباب اليمن . ( شفاء الغرام 1 : 10 أحمد السباعي - تاريخ مكة 321 ) . ( 4 ) سترد ترجمته في وفيات سنة 843 ه . ( 5 ) الفاسي - العقد الثمين 6 : 224 برقم 2096 والضوء اللامع 5 : 277 برقم 941 فيهما : علي بن مبارك بن رميثة بن أبي نمي الحسنى المكي ، كان يأمل امرة مكة ، وقوى رجاؤه لما انحرف الملك الناصر فرج بن برقوق صاحب مصر على الشريف حسن بن عجلان أمير مكة ، ولكنه مات في سنة 815 ه وهو معتقل في قلعة الجبل بمصر . ( 6 ) الربائع : هم غلمان الشريف في اصطلاح ذلك العصر ( إملاء : د . عبد اللّه الحسيني ) .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 37 | عمر بن محمد ابن فهد / فهيم محمد شلتوت