تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
وعبد الحميد « 1 » بن محمد بن إبراهيم الموغاني المدني يتجسسان الأخبار ، وكان بمكة نائبهما علي بن كبيش « 2 » ، فأخبر الأمير أرنبغا أنهما من جهة الشريفين فقبض عليهما وبوشهما « 3 » ووضع في أرجلهما القيد ، ثم تجهز الأتراك والأمير أرنبغا وتوجهوا إلى السيد بركات بواسط « 4 » من وادي مر ، فلما أن وصلت الأتراك إلى السيد بركات سار هو وإياهم إلى عسفان . وكان الشريفان بغزال « 5 » علو ثنية عسفان ، فعقبهم الشريف أبو القاسم إلى مكة المشرفة ، فدخلها في ضحوة يوم الأحد ثامن عشر ربيع الأول في اثني عشر فارسا ويقال ستة عشر ، منهم وبير بن عاطف « 6 » وولد جسار ، وعلي بن مفتاح « 7 »
هامش
- 839 ه على أثر ضربة شوهت وجهه بحيث لفته من أعلى جبهته إلى أسفل ذقنه . ( 1 ) في الأصول « عبد الغني » والمثبت مما سيأتي ، ومن الضوء اللامع 4 : 39 برقم 121 . ( 2 ) سترد ترجمته في وفيات سنة 838 ه . ( 3 ) بوشهما : أي وضع الباشات في أيديهما ، والباشات هي القيود الحديدية وتسمى حاليا بالكلبشات ، وتوضع في اليدين أو الرجلين أو في العنق . ( انظر النجوم الزاهرة 15 : 443 والخبر في غاية المرام ، ضمن ترجمة الشريفين ) . ( 4 ) واسط : عين جارية كانت في وادي مر ( معجم معالم الحجاز ) . ( 5 ) غزال : بلفظ ذكر الظباء تطلق على ثنية عسفان . ( معجم معالم الحجاز ) . ( 6 ) سترد ترجمته ضمن وفيات سنة 860 ه . ( 7 ) سترد ترجمته ضمن وفيات سنة 837 ه .