تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
جاني بك مشد جدة ومعه مرسوم وخلعة للسيد محمد بن بركات وصل مع القائد الذي أرسله الأمير فإن الأمير لاقاه في عسفان . ودعى للسيد محمد بن بركات على زمزم بعد صلاة المغرب ، من ليلة الأربعاء « 1 » . ثم إن القائد شهاب الدين بديد الحسني توجه هو وجماعة من أصحابه إلى جدة « 2 » من وادي مر وأقام بها وأرسل إلى الأعراب وأقام بجدة « 3 » إلى آخر يوم الأربعاء خامس رمضان ، وتوجه إلى مكة ، فوصلها في آخر ليلة الخميس وأخبر أن السيد محمد بن بركات قادم إلى مكة . فلما كان في أثناء ليلة الجمعة سابع رمضان قدم إلى مكة السيد محمد بن بركات ، فلما كان الصبح توجه إليه أمير الترك الراكز بمكة وبعض الأجناد إلى منزل والده ، فخرج معهم إلى المسجد الحرام ، واجتمع القضاة والتجار والأعيان ، وقريء مرسوم إلى السيد محمد بن بركات يتضمن : أنه وردت إلينا كتب الأمير جاني بك مشد جدة بالثناء على المخدوم ، وبلغنا توهن المخدوم وضعفه وقلة حركته . وقد أقمنا ولده جمال الدين محمدا في إمرة مكة وأعمالها . مؤرخ بسادس عشر رجب « 4 » .
هامش
( 1 ) غاية المرام ضمن ترجمة محمد بن بركات ، الضوء اللامع 7 : 152 ( 2 - 3 ) كذا في الأصول وفي غاية المرام « حداء » . ( 4 ) غاية المرام . ضمن ترجمة السيد بركات بن حسن بن عجلان وابنه محمد .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 348 | عمر بن محمد ابن فهد / فهيم محمد شلتوت