تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
مراسيم بالمسجد الحرام ، وتوجه جاني بك إلى جدة وعمر بها مسجدا بباب الفرضة [ مما ] « 1 » يلي الشرق . وفيها - في اليوم الأول والثاني من شعبان مسك القائد قنيد الحسني سبعة « 2 » من أعيان عرب الضهوان « 3 » ولم يتعرض لباقيهم ، وكان بمكة جماعة منهم يبلغون الخمسين ، وذلك بأمر السيد بركات وحبسهم بدار الرباع بمكة بعد أن زنجرهم وكبلهم بالحديد ، وذلك لأنهم كانوا يفسدون في الطرقات « 4 » . وفيها تكلم السيد بركات مع مشد جدة الأمير جاني بك بأن يرسل إلى السلطان ويسأله في ولاية إمرة مكة لولده محمد بن بركات ، لأنه ضعيف قليل الحركة . فأرسل جاني بك يسأل في ذلك ، وأقام بجدة إلى أن فرغ موسم الهندي « 5 » فأبطأ عليه القاصد ، فتوجه الأمير جاني بك إلى وادي مر للسلام على السيد بركات وكان نازلا بأرض
هامش
( 1 ) إضافة على الأصول . ( 2 ) كذا في الأصول وفي غاية المرام ضمن ترجمة السيد محمد بن بركات « سبعة عشر » ( 3 ) هم بطن من السراونة من هذيل ، ديارهم جنوب الحجاز من جهة اليمن ويسمون بهذيل اليمن . ( انظر قلب جزيرة العرب - فؤاد حمزة 210 ، ومعجم قبائل العرب ، ومعجم قبائل الحجاز ) . ( 4 ) غاية المرام . ضمن ترجمة السيد بركات بن حسن بن عجلان . ( 5 ) موسم الهندي المقصود به انتهاء تحصيل الرسوم من المراكب الهندية .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 346 | عمر بن محمد ابن فهد / فهيم محمد شلتوت