تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
القديدي المعمار وفيروز الساقي . فأما القديدي وفيروز فتوجها إلى المدينة ، ووصل بقية القفل إلى مكة « 1 » . وفيها قتل الخواجا ديوانه الكيلاني في البحر ، وهو متوجه من بلاد كليكوت « 2 » إلى مكة المشرفة . وقصته أنه وقع بينه وبين الناخوذة « 3 » إبراهيم ناخوذة المركب عداوة . فخلّاه الناخوذة إبراهيم ليلة نائما وأخذ السيف وقطّعه به . وألقاه في البحر ، وساعده على ذلك بعض التجار . وجوّر « 4 » الناخوذة إبراهيم بالمركب على ساحل جدة . ودخل بالمركب ساحل ينبع . فاطّلع على ذلك صاحب ينبع الشريف عقيل . فركب إلى الساحل في جماعة من حاشيته
هامش
( 1 ) السلوك 4 / 2 : 768 ، ابن إياس - بدائع الزهور 2 : 119 ، إنباء الغمر 3 : 400 . ( 2 ) كليكوت : وهي ولاية من ولايات الهند . وتطلق على حاضرة الولاية ، حكامها سامريون كفار ، ويعيش المسلمون فيها إلى جانب السامريين ، ويجلب من هذه البلاد الفلفل والبهار وهي في الوقت الحاضر عاصمة البنغال الغربية ، ومرفأ لها . ( ابن تغرى بردى - حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور 287 ، المنجد ) . ( 3 ) الناخودة والناخوذاه : وهو رئيس السفينة وربانها ، وجمعه النواخذة ، وهي كلمة فارسية مركبة من لفظين « ناو » بمعنى سفينة ، و « خوذاه » بمعنى سيد ( سعاد ماهر - البحرية في مصر الإسلامية 274 ، والسلوك 4 / 2 : 681 هامش ) . ( 4 ) جور : بجيم معجمة واللفظ يراد به أنه جاز بعيدا عن الميناء ولم يرس بها . هو الشريف عقيل بن وبير بن مخبار الحسنى أمير ينبع ، صرف عنها في سنة 842 ومات سنة 844 - الضوء اللامع 5 : 149 برقم 520 .