تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
فيثقلان « 1 » عليه ، والتاجر قد بذل عليهما جملة من المال ، فلم يعلم « 2 » أحد خبرا . وأقام الشريف ابن عين الغزال والعبد الذي في خدمته في ألذّ عيش من أكل وشرب ولهو . ثم إن الهندي سأل الشريف أن يدفع إليه عشرة أفلورى فامتنع ، فذهب إلى التاجر وأخذ منه أمانا لنفسه ، وأخبره بأن طواشيه وعبده عند الشريف ابن عين الغزال . فذهب / التاجر إلى أمير الترك بمكة الأمير جانبك الثور ، فأخبره بالقضية ، فأرسل الأمير إلى ابن عين الغزال فأحضره هو والعبد الذي في خدمته ، وقررهما فاعترفا أنهما حفرا لهما حفيرة عندهما في البيت ووضعاهما من غير أن يقتلاهما . فذهب أعوان الأمير بالشريف والعبد إلى البيت الذي هما فيه . فأراهم الشريف المكان ، فحفرا فوجدا الطواشي ميتا وهو قائم ماسك سقف الحفيرة التي هو فيها . فأخرج هو والعبد وقد تغيرا وعفنا ، وأخضرت لحومهما ، فحملا إلى بيت الأمير . ثم إن الأمير طلب من الشريف ورفيقه المال ، فلم يعترفا بشيء من المال ، فعاقبهما فأخبر العبد أن جملة من المال الذي عند علي بن يوسف البزاز « 3 » وزوجة ابنه الفوى « 4 » فأحضرا إلى بيت الأمير وسئلا عن ذلك ، فحلفا أنه لم يكن عندهما منه شيء ، فعوقب علي بن يوسف فلم يقر بشيء ،
هامش
( 1 ) كذا في « م » وفي « ت » « فيثقل » . ( 2 ) هذا سقط في « ت » . ( 3 ) سترد ترجمته ضمن وفيات سنة 848 ه . ( 4 ) هذا اللفظ سقط في « ت » .