وفيها - في آخرها - ذهب السيد حسن إلى الشرق ثم إلى / ليّة ، وحارب بعض أهلها . واستولى على بعض حصون من حاربه « 1 » .
وفيها عمّر الشهاب بركوت المكين سبيلا دون سبيل الجوخى ، وحوضا للبهائم « 2 » .
وفيها حج العراقيون ، وانقطع الحاج الشامي « 3 » .
وفيها استشهد المقرئ المؤدب سلمان بن حامد بن غازي بن يحيى بن منصور العامري الغزي ، في ليلة تاسع عشرى شوال ، واتهم بقتله بعض أصحاب حسب اللّه بن راشد ؛ فأمر السيد حسن بهدم بيتي حسب اللّه بن راشد والخان المعروف به . وكان الشيخ سلمان شكا إلى السيد حسن بن حسب اللّه بن راشد ، وبعد أيّام قتل سلمان ، فاختفى ابن راشد ، وما استطاع أن يتظاهر بمكة . حتى أذن له في ذلك السيد حسن بعد سنتين ؛ مع كونه صهرا لبعض أعيان القواد العمرة « 4 » .
وفيها مات رئيس المؤذنين البهاء عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن علي ابن محمد بن عبد السلام الكازروني المؤذن ، يوم الجمعة تاسع عشرى شعبان ، وولى بعده رئاسة المؤذنين الجمال محمد بن حسين بن عبد المؤمن « 5 » .
هامش
( 1 ) العقد الثمين 4 : 102 .
( 2 ) شفاء الغرام 1 : 339 .
( 3 ) العقد الثمين 1 : 197 ، ودرر الفرائد 317 .
( 4 ) العقد الثمين 4 : 102 ، 103 ، 595 برقم 1318 .
( 5 ) العقد الثمين 5 : 212 برقم 1582 ، 2 : 5 برقم 152 ، والضوء اللامع 5 : 34 برقم 23 .