« سنة خمس وثلاثين وسبعمائة »
فيها قدمت الرجبية من مصر إلى مكة المشرفة ، وفيها خلق كثير منهم الشيخ شهاب الدين الهكارى وجاور ، وأخبرت الرجبية أن الشريف عطيفة بمصر ملزوما هو وولده مبارك ، ثم قدما مكة صحبة الحاج - والشريف عطيفة متوليا لنصف البلاد - ومعه خمسون مملوكا شراء ومستخدمين ، وأخذ نصف البلاد بلا قتال ، وتوافق هو وأخوه « 1 » .
وكانت الوقفة في هذه السنة يوم الجمعة « 2 » .
وفيها مات الجمال محمد بن الصفى أحمد بن محمد بن إبراهيم الطبري ، في ليلة الجمعة حادي عشرى صفر « 3 » .
* * *
« سنة ست وثلاثين وسبعمائة »
فيها لم يحج العراقيون ؛ لموت سلطانهم أبي سعيد بن خربندا ، واختلاف الكلمة بعده ، ودام انقطاعهم سنين كثيرة « 4 » .
هامش
( 1 ) شفاء الغرام 2 : 204 ، والعقد الثمين 6 : 100 ، والسلوك للمقريزي 2 / 2 : 384 ، ودرر الفرائد 305 .
( 2 ) درر الفرائد 305 .
( 3 ) العقد الثمين 1 : 378 برقم 49 .
( 4 ) شفاء الغرام 2 : 246 ، ودرر الفرائد 305 .