« سنة سبع وعشرين وسبعمائة »
فيها كان الحاج المصري قليلا جدا ، وكان أميرهم جمال الدين آقوش نائب الكرك « 1 » .
وصلى الحجاج الشاميون بمنى خمس صلوات أوّلها الظهر من يوم التروية ، وآخرها الصبح من يوم عرفة ، وساروا إليها بعد طلوع الشمس ؛ وأحيوا هذه السّنّة بعد تركها « 2 » .
وفيها أرسل السلطان علاء الدين علي بن هلال الدولة لعمارة حرم مكة لأنه قد بلغه أن سقوفه قد تشعثت وتهدم فيه عدة جدر ، وجهز كل ما يحتاج إليه من المال والصناع والآلات ، / وكتب للشريف 144 بمساعدته « 3 » .
وفيها - أو في التي بعدها - حج العراقيون ومعهم تابوت جوبان نائب السلطنة بالعراق ، وحضروا به المواقف ، وطافوا به حول البيت ليلا ، وذهبوا به إلى المدينة ليدفنوه بالتربة التي بناها بمدرسته عند باب الرحمة - أحد أبواب المسجد النبوي - فلم يمكن من الدفن بها ، ودفن بالبقيع « 4 » .
هامش
( 1 ) السلوك للمقريزي 2 / 1 : 290 ، 291 ، ودرر الفرائد 302 .
( 2 ) شفاء الغرام 2 : 245 ، والمرجع السابق .
( 3 ) انظر مع المرجعين السابقين الدرر الكامنة 3 : 211 .
( 4 ) العقد الثمين 3 : 447 ، والدرر الكامنة 2 : 79 ، ودرر الفرائد 302 .