منه ، عبد الملك بن مروان ويقال عبد اللّه بن الزبير يحذره أن يحدث فيها حدثا . نجدة لا يدخل الطائف واستعمل عليها رجلا من قبله ، واستعمل آخر على نجران . ثم عاد إلى البحرين فقطع الميرة عن أهل الحرمين . ثم خلاها لهم بعد أن كتب إليه ابن عباس في ذلك .
موت أبى واقد الليثي بفخ . موت عبد اللّه بن عباس بالطائف . ويقال في التي بعدها .
86 سنة تسع وستين رجل من الخوارج ينصب نفسه حاكما بمنى ويسل السيف في بعض أصحابه فيقتل عند الجمرة .
عبد اللّه بن الزبير يحج بالناس ، ويقال عمرو بن سعيد بن العاص الأشدق .
87 سنة سبعين شخوص مصعب إلى مكة بأموال ودواب كثيرة وقسمها في قومه وغيرهم .
عبد اللّه بن الزبير يحج بالناس .
87 سنة إحدى وسبعين عبد اللّه بن الزبير يحج بالناس .
87 سنة اثنتين وسبعين عبد الملك بن مروان يبعث الحجاج بن يوسف الثقفي في جيش لقتال عبد اللّه بن الزبير بمكة .
سبب اختياره للحجاج بن يوسف . الحجاج ينزل الطائف ويناوش ابن الزبير . ثم يحاصر ابن الزبير وينصب المنجنيق على أبى قبيس ويرمى الكعبة .
عبد اللّه بن عمر يطلب من الحجاج أن يكف عن الرمي وقد وفدت وفود الرحمن ليؤدوا الفريضة فاستجاب له وكف الرمي .
الحجاج بن يوسف يحج بالناس لكنه لم يسع ولم يطف . ولم يحج ابن الزبير ولا أصحابه . الحجاج يعاود الرمي وكانت الحجارة تقع بين يدي ابن الزبير .
91 سنة ثلاث وسبعين غلاء الأسعار عند ابن الزبير . نزول المجاعة بأصحابه . تفرق الناس عنه وكان من بينهم ابناه حمزة وخبيب وبقي معه ابنه الزبير حتى قتل . خطبة الحجاج بعد تفرق أصحاب ابن الزبير .
ابن الزبير يشكو لأمه خذلان الناس فتعظه في حديث طويل . ثم يخرج
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 583
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٥٨٣