خروج الحسين بن علي رضى اللّه عنهما من المدينة إلى مكة . عبد اللّه بن مطيع يحذره من قرب الكوفة ويبين له سبب ذلك . شعور ابن الزبير نحو الحسين .
أهل الكوفة يراسلون الحسين بالمسير إليهم . عمر بن عبد الرحمن بن الحارث ينصحه بعدم الذهاب إلى الكوفة ، وكذلك عبد اللّه بن عباس . ما قالاه له .
موقف عبد اللّه بن الزبير من خروج الحسين إلى الكوفة ، ما دار بينهما من حديث . عود ابن عباس لمناصحة الحسين . خروج الحسين يوم التروية قاصدا الكوفة . استيلاؤه على عير قادمة من اليمن برسم يزيد بن معاوية .
كتاب عبد اللّه بن جعفر إلى الحسين ينصحه بالرجوع .
يزيد يأمر أمير المدينة عمرو بن سعيد الأشدق بأن يوجه إلى ابن الزبير جندا لا يأتون به إلا مغلولا .
عمرو بن سعيد يولى عمرو بن الزبير شرطة المدينة فيضرب من له هوى في أخيه بالسياط ، ويرسله إلى مكة لغزو عبد اللّه بن الزبير . عمرو ينصح أخاه بالاستسلام ولبس غل من فضة تحت الثياب ليبر قسم يزيد . ابن الزبير يستشير أمه أسماء بنت أبي بكر فتأبى عليه ذلك . أنصار عبد اللّه بن الزبير يهزمون غزاة مكة ويقتلون أنيس بن عمرو الأسلمي ويعتقلون عمرو ابن الزبير فيقتص منه أخوه لمن آذاهم بالمدينة إلى أن يموت .
عمرو بن سعيد بن العاص عامل مكة والمدينة يحج بالناس ، وقيل الوليد ابن عتبة ، وقيل يحيى بن سعيد نيابة عن أخيه عمرو .
53 سنة إحدى وستين ابن الزبير يعظم قتل الحسين . كلامه في ذلك . أصحابه يطلبون منه إظهار بيعته . يزيد بن معاوية يحاول مرة أخرى إحضار ابن الزبير موثقا بغل تحت برنس . يزيد يعزل عمرو بن سعيد عن الحجاز ويولى الوليد بن عتبة أميرا على الحجاز ، فيحبس غلمان عمرو ومواليه فيحتال عمرو ويخرجهم وينطلق بهم إلى الشام .
الوليد بن عتبة يقيم الحج ، ابن الزبير يحج في أصحابه ، وكذلك نجدة بن عامر الحنفي . ويقال حج بالناس عمرو بن سعيد .
57 سنة اثنتين وستين عبد اللّه بن الزبير يكتب ليزيد بن معاوية يذم أمير مكة فيعزله يزيد ويولى عثمان بن محمد بن أبي سفيان .
عثمان بن محمد يحج بالناس ، ويقال الوليد بن عتبة .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 580
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٥٨٠