57 سنة ثلاث وستين عزل عثمان بن محمد بن أبي سفيان عن مكة وتولية يحيى بن حكيم بن صفوان .
ثم عزل يحيى وتولية الحارث بن خالد بن العاص . فلم يمكنه ابن الزبير من الصلاة بالناس . فعزله يزيد وولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب .
ابن الزبير يقيم الحج للناس ، ويقال اصطلح الناس على عبد الرحمن بن زيد ، ويقال لم يحج أمير .
عزل عبد الرحمن وإعادة الحارث بن خالد .
58 سنة أربع وستين .
خبر وقعة الحرة يزعج ابن الزبير فيستعد هو وأصحابه للقاء مسلم بن عقبة المرى . مسلم يموت وهو في طريقه إلى مكة . مسلم يولى الحصين بن نمير قيادة الجند قبل موته . فيتوجه بهم إلى مكة . أهل مكة وأهل الحجاز يبايعون ابن الزبير . نجدة بن عامر الحنفي في أناس من الخوارج يمنعون البيت فيسر ابن الزبير بمقدمهم . القتال بين ابن الزبير وأصحابه وبين أهل الشام . هزيمة ابن الزبير وقتل أخيه المنذر وبعض أصحابه . ابن الزبير يلجأ بأصحابه إلى الحرم ، ويبنون خصاصا حول الكعبة يكتنون فيها من حجارة المنجنيق . الحصين ينصب المنجنيق على أخشبى مكة أبى قبيس وقعيقعان ، وقدر على أصحابه عشرة آلاف حجر يرمون بها الكعبة .
الحجارة تصيب الكعبة . صاعقة تصيب أصحاب الحصين فتحرق المنجنيق وثمانية عشر رجلا من أهل الشام .
احتراق الكعبة وسببه ، صفة بناء الكعبة ، احتراق الحجر الأسود وتصدعه .
نعى يزيد بن معاوية يصل مكة ، أثر ذلك في أهل الشام . اللقاء بين الحصين وابن الزبير ودعوته إلى الخروج معه إلى الشام ومبايعته على أن يهدر دماء أهل الحرة فيأبى ابن الزبير أن يهدر الدماء ثم يندم على ذلك .
عبد اللّه بن عمرو بن العاص يبكى حينما يرى ما أصاب الكعبة ويخطب في الناس . اجتماع الخوارج بمكة ولقاؤهم لابن الزبير . ما جرى بينهم من نقاش . ثم تفرقهم .
ابن الزبير يستشير الناس في هدم الكعبة وبنائها فيختلفون عليه بين موافق ورافض . ابن عباس يرى أن ترقع الكعبة .
إتحاف الورى بأخبار أم القرى — صفحة 581
مساهمون: عمر بن محمد ابن فهد
ص٥٨١