وعمر المقدسي المالكي ، وأنكروا صلاة الأئمة الأربعة في صلاة المغرب في وقت واحد « 1 » .
وفيها - أو في التي بعدها - جلب الوزير الجواد الماء إلى عرفات وقاطع عليه العرب بنى سعية سكان تلك الناحية المجلوب منها بقطيعة من المال كثيرة على ألا يقطعوا الماء عن الحاج « 2 » .
وفيها مات المحدث المتطبب بمكة شمس الدين أبو محمد الحسن ابن علي بن محمد بن الحسن بن صدقة بن ميجال الواسطي في ليلة الجمعة ثامن عشر القعدة « 3 » .
* * *
« سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة »
فيها في ربيع الأول سار حجاج خراسان فلما رحلوا عن بسطام « 4 » أغار عليهم جمع من الجند الخراسانية قد قصدوا طبرستان « 5 » فأخذوا من أمتعتهم وقتلوا نفرا منهم ، وسلم الباقون ،
هامش
( 1 ) درر الفرائد 261 .
( 2 ) العقد الثمين 2 : 213 .
( 3 ) العقد الثمين 4 : 163 برقم 1002 ، وفيه « ولد في صفر سنة 580 ه ، وتوفى في ثامن عشر ذي العقدة سنة 651 ه . ومن سرد شيوخه وتلاميذه يرجح ما في العقد على ماهنا .
( 4 ) بسطام : بلدة بقومس على جادة الطريق إلى نيسابور بعد دامغان بمرحلتين ( معجم البلدان لياقوت ) .
( 5 ) طبرستان : تطلق على بلدان واسعة كثيرة تشمل داغستان وجورجان واستراباذ وغيرها ، وقصبتها آمل ، وبلادها مجاورة لجيلان . وتقع بين الرىّ وقومس