وذلك لنأى دارنا عن دارك ، فارفع حوائجك . فقال : علىّ من الدّين كذا ، وأحتاج إلى كذا ، وأجز لي كذا ، وأجز لي كذا ، وأقطعني كذا .
فقال معاوية رضى اللّه عنه : قد قضيت حوائجك كلها . فقال :
وصلتك رحم يا أمير المؤمنين ، إن كنت لأبرنا بنا ، وأوصلنا لنا .
وفيها حج عبد الصمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس « 1 » .
* * *
« سنة إحدى وخمسين »
فيها حج بالناس أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضى اللّه عنهما ، كذا قال الواقدي وأبو معشر « 2 » ، وقال العتيقي وابن الأثير « 3 » : إن الذي حج بالناس في هذه السنة يزيد بن معاوية ، ويقال سعيد بن العاص « 4 » .
* * *
هامش
( 1 ) المعروف أن علي بن عبد اللّه بن عباس ولد في أيام مقتل علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه من سنة 40 ه فيكون سنه في سنة خمسين حوالي عشر سنين ، فكيف يحج ولده عبد الصمد في سنة 50 ه ؟ ! وانظر النجوم الزاهرة 1 : 279 ، وشذرات الذهب 1 : 148 .
( 2 ) كذا في الأصول وتاريخ الخلفاء 196 ، ومروج الذهب للمسعودي 4 :
398 . وفي تاريخ الطبري 6 : 161 « وحج بالناس في هذه السنة يزيد بن معاوية ؛ حدثني بذلك أحمد بن ثابت عن من ذكره عن إسحاق بن عيسى ، عن أبي معشر ، وكذلك قال الواقدي » .
( 3 ) الكامل لابن الأثير 3 : 210 .
( 4 ) المحبر 20 .