السرير « 1 » ما طلب على باراب « 2 » وشاوغر « 3 » أول بلاد أطرار « 4 » ، وقتل قائد الثغر وسبى أولاد جيغونة الخرلخى « 5 » مع خاتوناته بعد إحجاره إيّاه ببلاد كيماك « 6 » ، وبعد غلبه ما غلب على مدينة كاشان « 7 » وبعث بمفاتيح قلاع فرغانة « 8 » إلى العرب . فمن قرأ هذا المسطور فليعن على تعزيز الإسلام ، وتذليل الشرك بقول أو فعل ؛ فإن ذلك واجب على الناس تعزيزا للدين ، إذا قامت به الأئمة ، ومن أراد الزهد والجهاد وأبواب الخير والمعاونة / على ما يكسب الإسلام كهذا العزّ وهذه المفاخر - وقد نسخنا ما كان حفر على صحيفة تاج مهرب بنى [ دومى ] « 9 » كابل شاه
هامش
( 1 ) السرير : في ت « البريد » وفي م « التريد » والتصويب عن أخبار مكة 1 :
230 . والسرير مملكة واسعة بين اللان وباب الأبواب وبها قرى كثيرة ( معجم البلدان لياقوت ) .
( 2 ) باراب : أو فاراب : ولاية وراء نهر سيحون في تخوم بلاد الترك ( معجم البلدان لياقوت ) .
( 3 ) شاوغر : من بلاد الترك ( مراصد الاطلاع ) .
( 4 ) أطرار : مدينة وولاية واسعة في أول حدود الترك بما وراء النهر على نهر سيحون قرب فاراب ، وبعضهم يقول « أترار » ( معجم البلدان لياقوت ) .
( 5 ) جيغونة الخرلخى : اسم لملك الخرلخ . والخرلخ من بلاد الترك ، وبقية بلاد الترك تسمى ملكها « خاقان » وانظر وصف أبى دلف لها في معجم ياقوت مادة « صين » .
( 6 ) كيماك : بلاذ واسعة في حدود الصين ، وأهلها ترك يسكنون الخيام ( هامش أخبار مكة 1 : 230 ) وانظر وصف أبى دلف لها في معجم البلدان لياقوت مادة « صين » .
( 7 ) كاشان : مدينة بما وراء النهر على بابها وادى أخسيكت ، وهي إحدى مدن إيران ( معجم البلدان لياقوت ) .
( 8 ) فرغانة : مدينة وولاية بما وراء النهر متاخمة لبلاد تركستان ، وقصبتها أخسيكت ، وليس بما وراء النهر أكثر من قرى فرغانة ( معجم البلدان لياقوت ) كان فيها حكومة إسلامية مستقلة يطلق عليها إمارة خوقند ، ثم استولى عليها الروس وضموها إليهم ، وهي حاليا إحدى مقاطعات روسيا الآسيوية ( هامش أخبار مكة 1 : 231 ) .
( 9 ) إضافة عما سبق وروده في صحيفة التاج .