وقال عبد المطلب أيضا : « 1 »
لاهمّ فاخز الأسود بن مقصود * الآخذ الهجمة ذات ؟ ؟ ؟ « 2 »
بين حراء وثبير فالبيد * أخفرته ربّ وأنت ؟ ؟ ؟ « 3 »
قد أجمعوا ألّا يكون لك عيد * ويهدموا البيت ؟ ؟ ؟ المعمود
والمروتين والمشاعر السّود /
ثم أرسل عبد المطلب حلقة باب الكعبة ، وانطلق هو وعمرو بن عامر بن عمران بن مخزوم ، ومطعم بن عدىّ بن نوفل بن عبد مناف ، ومسعود بن عمرو الثقفي ، ومن معهم من قريش إلى شعف الجبال ، فتحرّزوا فيها ينظرون ما أبرهة فاعل بمكة إذا دخلها . وقال عبد المطلب : -
هامش
( 1 ) وفي سيرة النبي لابن هشام 1 : 34 « قال ابن إسحاق : وقال عكرمة بن هاشم ابن عامر بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي : -لاهم أخز الأسود بن مقصود * الآخذ الهجمة فيها التقليد
بين حراء وثبير فالبيد * يحبسها وهي أولات التطريد
فضمها إلى طماطم سود * أخفره يا رب وأنت محمودقال ابن هشام هذا ما صح له منها . والطماطم : الأعلاج .
وفي سبل الهدى والرشاد 1 : 253 والزهر الباسم لمغلطاى لوحه 32 قال مقاتل فقال عبد المطلب :لاهم أخز الأسود بن مقصود * الآخذ الهجمة بعد التقليد
فتلها إلى طماطم سود * بين ثبير وحرا والبيد
والمروتين والمساعى السود * يهدم البيت الحرام المقصود
قد أجمعوا ألا يكون لك عيد * أخفرهم ربى وأنت المحمود( 2 ) الهجمة : هي ما بين التسعين إلى المائة من الإبل ، وقيل ما بين الخمسين إلى الستين ، وقيل القطعة من الإبل . ذات التقليد : أي في أعناقها القلائد . ( سبل الهدى والرشاد 1 : 262 )
( 3 ) حراء وثبير : جبلان بمكة - أخفرته : أي نقضت عزمه وعهده ولم تؤمنه .