من موضعه وصاح صيحة عظيمة كأنه فاجأه أسدا أو حل به ما هو أشد . . . » .
وبهذا الجانب الفكاهي من الرحلة نختتم دراستنا لرحلة الجعيدي إلى أوروبا .
إتحاف الأخيار بغرايب الأخبار — صفحه 95
پدیدآورندگان: إدريس الجعيدي السلوي
ص۹۵
پدیدآورندگان: إدريس الجعيدي السلوي