ديباجة المؤلف
/ 1 / بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم
1 [ حمدا لمن فضل هذه الأمة المحمدية على سائر الأمم . . . ]
حمدا لمن فضل هذه الأمة المحمدية على سائر الأمم ، وشرفها باتباع شريعة سيد العرب والعجم ، جعل فيها في كل ذ عصر إماما على هذه الشريعة ثابت القدم ، يقاوم من بغى من أهل الملل ويسد ما انخرم ، ويحذر « 1 » عظماءهم مما يرتكبه نوابهم ومن في حماهم من الخدم ، من مجاوزة الحدود ورفض العهود ، وارتكاب موجبات التفاقم وأسباب الندم ، إخمادا لنار الفتن ، واستفادا من أهوال تلك الظلم . نحمده تعالى ونشكره أن جعلننا من خير أمة أخرجت للناس الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، يسعون في الصلاح والسداد بين الأجناس ، فازدادت شرفا على شرف ،
هامش
( 1 ) خطبة الكتاب ، يشير فيها المؤلف إشارة عارضة تلميحية إلى المهمة السفارية التي يشارك فيها ، وتعمل أساسا على تنبيه عظماء الدول وملوكها إلى ما يرتكبه نوابهم ( القناصل . . . ) ومن يحتمي بهم .