الاستحسان خالص من شائبة المبالغة عندي . واللّه شهيد عليّ
« إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ »
« 2 » ما وجدته في نفسي .
ومنتهى أملنا أن يصلح اللّه خللنا وينّو قلوبنا باتّباع أسباب العمروان .
أمين .
وكتبه المحبّ المخلص العروسي بن عياد في غرّة المحرّم سنة 1285 / 24 أفريل 1868
هامش
( 2 ) سورة يس ، الآية 69 والتكوير ، الآية 27 .